علماء الأزهر والإفتاء يحذرون من ارتفاع معدلات الطلاق وتداعياته على الاستقرار الأسرى
• عثمان: المهر لا يُثمن الزوجة.. والأزمة تحتاج إلى تكاتف المؤسسات الدينية
• عمر: ولى الأمر مطالب شرعًا باختيار الأفضل لابنته دون إجبار
أرجع علماء ومختصون بالمؤسسات الدينية تراجع عقود الزواج وارتفاع حالات الطلاق، لضعف التأهيل قبل الزواج، وغياب الوعى بإدارة الخلافات، والخلط بين الضمانات المادية ومقومات الاستقرار الحقيقى، مؤكدين أن معالجة أزمة الطلاق تبدأ من تصحيح معايير الاختيار، وبناء ثقافة المسئولية والشراكة، عبر دور دينى إرشادى يتجاوز الحلول الشكلية إلى معالجة جذور المشكلة.